عبد الرحمن السهيلي
271
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) والسئ الخلق ، والبخيل ، ونبات ، والبوم ودويّبة . ( 2 ) في اللسان : « ولم يعرف ابن الأعرابي كسر الميم في الحمّص ، ولا حكى سيبويه فيه إلا الكسر ، فهما مختلفان ، وقال أبو حنيفة . الحمّص : عربى ، وما أقل ما في الكلام على بنائه من الأسماء . الفراء : لم يأت على فعّل بفتح العين وكسر ألفا ، إلا قنّف وقلّف ، وهو الطين المتشقق إذا نضب عنه الماء ، وحمّص وقنّب ، ورجل خنّب وخنّاب : طويل ، وقال المبرد : جاء على فقّل : جلّق وحمّص ، وحلّز وهو القصير ، قال : وأهل البصرة اختاروا حمّصا ، وأهل الكوفة اختاروا حمّصا ، وقال الجوهري : الاختيار فتح الميم ، وقال المبرد بكسرها » مادة حمص .